إلا أن يقال : إنه إنما يريد التعمية على السامع ؛ فهو يتحدث عن رجل وامرأة ، ويريد نفسه .
وأخيراً . . فلا يسعنا هنا إلا أن نذكّر القارئ الكريم بالمثل الذي يقول : « لا حافظة لكذوب . . » .
حديث سبرة خبر واحد :
إننا نلاحظ : أنه لم يرو هذه الرواية عن سبرة إلا ولده الربيع ، ثم حفيده عبد الملك ، إلا ما رواه أبو حنيفة ، عن الزهري عن محمد بن عبد الله ، عن سبرة ( 1 ) وهو أمر ملفت للنظر . وتشاركها في هذه الخصوصية روايات أخرى مما روي عن بعض الصحابة في إثبات النسخ ، ولا يثبت النسخ بخبر الواحد لحكم ثابت بنص الكتاب ، وبالسنة المتواترة ، وبإجماع الأمة ، خصوصاً إذا كان مما تعم به البلوى ، فكيف إذا تواردت على هذا الخبر العلل والأسقام ، وابتلى بالمعارضات في أكثر من اتجاه ؟ ! .
ضعف سند رواية سبرة :
وقد لا يهتم البعض للقدح في سند الرواية من خلال جهالة « سبرة » بن معبد لكونه يرى أن مجرد كونه صحابياً
هامش
( 1 ) تحريم نكاح المتعة للمحمدي ص 166 و 167 .