بداية :
قد عرفنا في ما سبق : أن الروايات والأقوال قد اختلفت في النسخ وزمانه ومكانه . . ومن يراجع أقوالهم في ذلك يجد أن أكثر القائلين بالنسخ قد اعتمدوا رواية خيبر ، أو الفتح ، أو كلتيهما . .
وقد ضعفوا ما سواهما مزيد تضعيف ، فنحن نتحدث عن هاتين الروايتين ها هنا بالخصوص .
كما أننا لن نغفل الحديث عن الروايات التي استند إليها واعتمد عليها آخرون فيما ذهبوا إليه ، بل سوف نتعرض لها بما يناسبها من الحديث ، فنقول :
رواية النسخ يوم خيبر :
أما بالنسبة لرواية النسخ يوم خيبر ، فهي تفيد :
على ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما : أن علياً « عليه