خصوص المتعة من الآية .
المراد بالآية : الزوجة المدخول بها .
وقد ادَّعى البعض ، وهو ابن تيمية : « أن قوله تعالى : * ( فما استمتعتم به منهن ) * متناول لكل من دخل بها . أما غير المدخول بها فإنها لا تستحق إلا نصفه . وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحالة وهي المطلقة قبل الدخول المسمى لها بقوله تعالى : * ( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ، وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ، إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ) * ( 1 ) . فأما الآية : * ( فما استمتعتم به منهن ) * فهي كقوله سبحانه : * ( وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض ، وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً ) * .
هامش
( 1 ) الآية 237 من سورة البقرة .