ومن مفردات الأبيات في المعايب والمقابح
قول أبى تمام :
مساو لو قسمن على الغوانى
لما أمهرن إلَّا بالطلاق
آخر :
قوم إذا جرّجان منهم أمنوا
من لؤم أحسابهم أن يقتلوا قودا « 1 »
البحتري :
نبا في يدي ، وابن اللئيمة واجد
وينبو الخبيث الطَّبع وهو صقيل
ابن الرومي في رجل يعرف بابن رمضان :
رأيتك تدّعى رمضان دعوى
وأنت نظير يوم الشّكّ فيه
وله في أعمى :
كيف يرجو الحياء منه صديق
ومكان الحياء منه خراب
غيره :
هو الكلب ، إلَّا أنّ فيه ملالة
وسوء مراعاة وما ذاك في الكلب
آخر :
أبادلف يا أكذب الناس كلَّهم
سواي فإني في مديحك أكذب
أبو الفضل الميكالى :
هو الشّوك لا يعطيك وافر منّة
يد الدّهر إلَّا حين تضربه جلدا
هامش
« 1 » جر : اكتسب جريرة ، يريد أنهم لا يساوون أحدا من الناس ، ومن شرط القود - وهو الاقتصاص من القاتل بقتله - التكافؤ ، فليسوا يقتلون أصلا ( م ) .