وقال :
صل محبّا أعياه وصف هواه
فضناه ينوب عن ترجمانه
كلما راقه سواك تصدّت
مقلتاه بدمعه ترجمانه
وقال :
يا ذا الذي أرسل من طرفه
علىّ سيفا قدّنى لو فرا
شفاء نفسي منك تخميشة
تغرس في خدّك نيلوفرا
وقال :
يا مبتلى بضناه يرجو رحمة
من مالك يشفيه من أوصابه
[ أوصاك سحر جفونه بتسهّد
وتبلَّد ، فقبلت ما أوصى به ]
اصبر على مضض الهوى فلربّما
تحلو مرارة صبره أوصابه
وقال :
كتبت إليه أستهدى وصالا
فعلَّلنى بوعد في الجواب
ألا ليت الجواب يكون خيرا
فيطفىء ما أحاط من الجوى بي
وقال :
إن كنت تأنس بالحبيب وقربه
فاصبر على حكم الرقيب وداره
إنّ الرقيب إذا صبرت لحكمه
بوّاك في مثوى الحبيب وداره
وقال :
شكوت إليه ما الا في فقال لي :
رويدا ، ففي حكم الهوى أنت موتلى « 1 »
فلو كان حقا ما ادّعيت من الهوى
لقلّ بما تلقى إذا أن تموت لي
وقال :
نوى لي بعد إكثار السؤال
حبيب أن يسامح بالنّوال
فلما رمت إنجازا لوعدى
عليه أبى الوفاء بما نوى لي
وكان القرب منه شفاء نفسي
فقد قضت النوائب بالنّوى لي
هامش
« 1 » أنت مؤتلى : مقصر ( م )