Skip to main content

ضعفاء العقيلي — Page 443

Contributors:

P.443
موقع هاتين من المكتوبة أنضع لك فقلت الحمد لله الذي أذلك بموعظة القصار شاكر حدثنا علي بن الحسين الرازي قال حدثنا عبد الرحمن بن عمر يقول قلت لأبي يوسف في المسجد الحرام واختصم إليك رجلا في امرأة ليس بينهما بينة كيف القول في ذلك أو كيف تقضي قال أنظر فإذا رأيت أنها لأحدهما دفعتها إليه قلت فإنك دفعتها إليه فبات معها فلما كان الغد رأيت أنها للآخر قال آخذها فأدفعها إلى الآخر قلت فإنك رددتها إلى الآخر فلما كان الغد رأيت أنها للأول قال أردها إليه إذا رأيت ذلك قلت فما حجتك في ذلك قال كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري قال فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل قلت له يا معتوه وهذا ها كذا الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل هو أن يقضي الحاكم بالرأي ثم يتبين له ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيرجع إليه وأما قولك هذا فهو الرجوع من الباطل إلى الباطل حدثنا أحمد بن جميل الهروي حدثنا عبدة بن سليمان المروزي قال ما سمعت بن المبارك ذكر أن أبا يوسف قط إلا مزقه وذكره يوما فقال إن بعض هؤلاء هوى جارية كان وطئها أبوه فاستشار أبا يوسف فقال لا تصدقها فجعل يقطعه حدثنا أحمد بن علي حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا محمد بن عيسى الطباع حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أن بن عباس كان يأتي عرفة بسحر قال بن الطباع قال سفيان مكث أبو يوسف يسألني عن هذا الحديث مدة فلا أراه أهلا أن أحدثه به حتى كنا عند هارون فقال له أبو يوسف يا أمير المؤمنين إن عنده حديثا حسنا فسله عنه فسألني عنه فحدثته به فسرقه حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن أسد بن عمرو
ضعفاء العقيلي — Page 443 | عبد المعطي أمين قلعه جي / العقيلي