Skip to main content

ضعفاء العقيلي — Page 483

Contributors:

P.483
ولا شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له أو حللني فلقيت الله عز وجل وأنا طيب النفس وإني أراني أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم مرارا ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال يا نبي الله إن لي عندك ثلاثة دراهم قال أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كان لك عندي قال تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم فقال أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال من كان عنده شئ فليؤده ولا يقول رجل فضوح الدنيا ألا وأن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال فلم غللتها قال كنت محتاجا قال خذها منه يا فضل ثم قال من حسن من نفسه شيئا فليقم أدع له فقام رجل فقال يا نبي الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا واذهب عنه من النوم إذا أراد ثم قام آخر فقال إني لكذاب وإني لمنافق وما شئ إلا قد جئته فقام عمر فقال فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا تصير أمره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان قال الصائغ قال علي بن المديني هو عندي عطاء بن يسار وليس لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار وأخاف أن يكون عطاء الخرساني لان عطاء الخراساني يرسل عن عبد الله بن عباس والله أعلم