Skip to main content

ضعفاء العقيلي — Page 437

Contributors:

P.437
في ديننا قال فأتوني به إن شئتم فقال أتى إليه غيلان فقال السلام عليك يا أبا حمزة قال وعليك يا أبا مروان فقال محمد قال لا يكون كلام حتى تشهد قبل قال غيلان ابدأ قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له قال تشهد أنه حق من قلبك قال حسبي قال إن القرآن ينسخ بعضه بعضا قال لا حاجة لي في كلامك إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني سوار بن عبد الله حدثنا معاذ بن معاذ عن بن عون قال مررت بغيلان فإذا هو مصلوب على باب الشام حدثنا موسى بن علي الختلي حدثنا الحسن بن عبد العزيز الحموي حدثنا أبو مسهر حدثنا عون بن حكيم حدثني الوليد بن السائب أن رجاء بن حياة كتب إلى هشام بن عبد الملك بلغني يا أمير المؤمنين أنه دخل عليك شئ من قتل غيلان وصالح وأقسم لك يا أمير المؤمنين أن قتلهما أفضل من قتل ألفين من الروم والترك حدثنا أحمد بن داود حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهيثم بن عمران حدثنا عمر بن يزيد النضري قال كتب نمير بن أوس إلى هشام بن عبد الملك يا أمير المؤمنين إن قتل غيلان كان من فتوح الله العظام على هذه الأمة حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا أبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن محمد بن عبد الله الرعيثي عن مكحول قال أتاه رجل فقال يا أبا عبد الله أتيت صديقا لك اليوم أعوده فدفع في صدري دونه فقال من هو فكأنه كره أن يخبره فما زال به