Skip to main content

ضعفاء العقيلي — Page 294

Contributors:

P.294
سمعت عبد الرحمن بن مهدي وقيل له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير عن بن لهيعة فقال عبد الرحمن لا أحمل عن بن لهيعة قليلا ولا كثيرا ثم قال عبد الرحمن كتب إلى بن لهيعة كتابا فيه حدثنا عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن فقرأته علي بن المبارك وأخرجه إلى بن المبارك من كتابه قال أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا محمد بن المثنى قال ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن بن لهيعة شيئا قط حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال قال بن بكير احترق منزل بن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال سألت أبى متى احترقت دار بن لهيعة فقال في سنة سبعين ومائة قلت واحترقت كتبه كما يزعم العامة فقال معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب بن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق وبقيت أصول كتبه بحالها قال بن عثمان قال أبى ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة بن لهيعة منى أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من الصلاة يوم الجمعة نريد إلى بن لهيعة فوافيناه أمامنا راكبا على حمار يريد إلى منزله فأفلج وسقط عن حماره فبدر بن عتيق إليه فأجلسه وصرنا به إلى منزله فكان ذلك أول سبب علته حدثنا حجاج بن عمران قال حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير قال حدثنا بشر بن بكر قال لم أسمع من بن لهيعة بعد سنة ثلاث وخمسين ومائة شيئا حدثنا محمد بن عمرو بن خالد قال حدثنا أبي قال سمعت بن زهير يقول لمسكين بن بكير الحذاء يا أبا عبد الرحمن أما كتب إليك بن لهيعة قال كتب إلى يخبرني أن عقيلا أخبره عن بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصوم آخر اثنين من شعبان فقال زهير يا أبا عبد الرحمن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن علي قال سمعت أبا عبد الله وذكر بن لهيعة وقال كان كتب عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه وكان الليث أكبر منه بسنتين