Skip to main content

ضعفاء العقيلي — Page 181

Contributors:

P.181
حدثني أبو محمد الخزاعي يعنى نافع بن محمد قال حدثني عمى قال أخبرني عبد الرحمن بن محمد الكندي قال أخبرني محمد بن داود العباسي وكان أمير مكة قال لما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بالمدينة مال إليه سديف وبايعه وكان من خاصته وجعل يطعن على أبى جعفر ويقول فيه ويمتدح بنى علي ويتشيع بهم قال فقال يوما ومحمد بن عبد الله على المنبر وسديف عن يمين المنبر يقول ويشير بيده إلى العراق يريد أبا جعفر أسرفت في قتل البرية جاهدا فاكفف يديك أظلها مهديها فلتأتينك غارة حسنية جرارة يحثثهما حسنها حتى يصبح قرية كوفية لما تغطرس ظالما حرميها ويشير إلى محمد بن عبد الله قال فبلغ ذلك أبا جعفر فقال قتلني الله ان لم أسرف في قتله قال فلما قتل عيسى بن موسى محمد بن عبد الله بعث أبو جعفر إلى عمه عبد الصمد بن علي وكان عامله على مكة أن ظفر بسديف أن يقتله فظفر به علانية على رؤوس الناس وكان يحفظ له ما كان من مدائحه إياهم قبل خروجه فقال له ويحك يا سديف ليس لي فيك حيلة وقد أخذتك ظاهرا على رؤوس الناس ولكن أعاود فيك أمير المؤمنين فكتب إلى أبى جعفر يخبر بأمره فكتب إليه يأمره بقتله فجعل يدافع عنه ويعاوده في أمره فكتب إليه والله لان لم تقتله لأقتلنك فلا يغرنك قولك أنا عمه فدافع بقتله حتى حج المنصور فلما قرب من الحرم أخرج عبد الصمد سديفا من الحرم فضرب عنقه ثم خرج للقاء المنصور فلما لقيه دنا منه وهو في قبته فسلم عليه فقال له أبو جعفر من قبل أن يرد عليه السلام ما فعلت في أمر سديف قال قتلته يا أمير المؤمنين قال وعليك السلام يا عم يا غلام أوقف فأوقف ثم أمره فعاد له يعنى في المحمل