{ باب ما جاء في المزاح }
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليحدث
بالحديث ما يريد به سوء إلا ليضحك به القوم فيجر به أبعد من السماء . رواه
الطبراني في الأوسط وفيه عطية العوفي وثقه ابن معين وهو ضعيف . وعن ابن
عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأمزح ولا أقول إلا حقا . رواه الطبراني في
الصغير وإسناده حسن . وعن عبيد بن عمير قال سمعت رجلا يقول لابن عمر ألم
تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأمزح ولا أقول إلا حقا . رواه
الطبراني في الكبير والأوسط وفيه من لم أعرفه . وعن قرة قال قلت لابن سيرين
هل كانوا يتمازحون قال ما كانوا إلا كالناس كان ابن عمر يمزح وينشد :
يحب الخمر من مال الندامى * ويكره أن تفارقه الفلوس
{ باب تنقه وتوقه }
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل تنقه وتوقه . رواه الطبراني
في الصغير والكبير وقال معنى هذا عندنا والله أعلم تنق الصديق واحذره وبلغني
عن بعض أهل العلم أنه فسره بمعنى آخر قال معناه اتق الذنوب واحذر عقوبتها ( 1 )
وفيه عبد الله بن مسعر بن كدام وهو متروك .
{ باب احترسوا من الناس بسوء الظن }
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احترسوا من الناس بسوء الظن .
رواه الطبراني في الأوسط وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات .
{ باب ستكون الناس ذئاب }
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس
زمان هم ذئاب فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب . رواه الطبراني في الأوسط وفيه من
لم أعرفه وزياد الفهري مختلف فيه .
هامش
( 1 ) وفي النهاية " تبقه " بالباء ، أي استبق نفسك ولا تعرضها للتلف ، وتحرز
من الآفات واتقها .