Skip to main content

مجمع الزوائد — Page 143

Contributors:

P.143
فيستيقظان فلا يجداني عندهما فقمت مكاني قائما على رؤسهما كذلك حتى أصبحت اللهم فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا قال فزال أو كلمة نحوها ثلث الحجر انفراجا قالوا للآخر أيها أي قل قال فقال الثاني اللهم أن كنت تعلم أني أحببت ابنة عم لي حبا شديدا واني أحسبه قال خطبتها إلى أهلها فمنعونيها حتى جعلت لها ما رضيت به بيني وبينها ثم دعوت بها فخلوت بها فقعدت منها مقعد الرجل من المرأة فقالت لا يحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فانقبضت إلي نفسي ووفرت حقها عليها ونفسها اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا قال فزال أو كلمة نحوها انفراجا وقالوا للثالث أيها أي قل قال اللهم إن كنت تعلم أني عمل لي عامل على صاع من طعام فانطلق العامل ولم يأخذ صاعه فاحتبس علي طويلا من الدهر واني عهدت إلى صاعه أجرته حتى اجتمع من ذلك الصاع بقر كثير وشاة كثير ومال كثير وان ذلك العامل أتاني بعد زمان يطلب الصاع من الطعام واني قلت إن صاعك ذلك من الطعام قد صار مالا كثيرا وشيئا كثيرا وبقرا كثيرا فخذ هذا كله فإنه من ذلك الصاع قال لي أتسخر بي قلت له لا والله ولكنه الحق فانطلق به يسوق المال أجمع اللهم فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فانفلق الحجر فوقع فخرجوا يتماشون . رواه البزار والطبراني في الأوسط بأسانيد ورجال البزار وأحد أسانيد الطبراني رجالهما رجال الصحيح . وعن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ثلاثة نفر انطلقوا إلى حاجة فأووا إلى جبل فسقط عليهم فقالوا يا هؤلاء يعني بعضهم لبعض تفكروا في أحسن أعمالكم فادعوا الله بها لعل الله يفرج عنكم فقال أحدهم الله إنه كانت لي مرة صديقة أطيل الاختلاف إليها فتركتها من مخافتك وابتغاء مرضاتك فان كنت تعلم ذلك ففرج عنا قال فانصدع الجبل عنهم حتى طمعوا في الخروج ولم يستطيعوا الخروج وقال الثاني اللهم انه كان لي أجراء يعملون عملا أحسبه قال فأخذ كل واحد منهم أجره وترك واحد منهم أجره وزعم أن أجره من أجور أصحابه فعزلت أجره من مالي حتى كان خيرا وماشية فأتى