فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما غبنت صفقتك يا ضرار . رواه عبد الله بن أحمد
وفيه محمد بن سعد الأثرم وهو متروك . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صدق
أمية في شئ من شعره فقال :
زحل وثور تحت رجل يمينه * والنسر للأخرى وليث موصد
فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق :
والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء يصبح لونها يتورد
تأبي فما تطلع لنا في رسلها * إلا معذبة والا تجلد
فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق . رواه أحمد وأبو يعلي والطبراني ورجاله ثقات الا أن
ابن إسحاق مدلس . وعن الأعشى المازني ( 1 ) قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته :
يا مالك ( 2 ) الناس وديان العرب * إني لقيت ذربة ( 3 ) من الذرب
غدوت ( 4 ) أبغيها الطعام في رجب * فخلفتني بنزاع وهرب ( 5 )
أخلفت العهد ولطت بالذنب * وهن شر غالب لمن غلب
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول " وهن شر غالب لمن غلب " . رواه
هامش
( 1 ) بل هو الحرمازي كما سيأتي في التعليق عن الآمدي .
( 2 ) في المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي ( يا سيد ) .
( 3 ) في الآمدي " إليك أشكو ذربة " يعني امرأته ، أي ذربة سلطة حديدة ، ويقال الذربة : الداهية .
( 4 ) في الآمدي " خرجت " .
( 5 ) ويروي " وحرب " .
وقال الآمدي : وأنشد ثعلب عن ابن الاعرابي هذه الأبيات وذكر انها للأعور
ابن قراد أعشي بني حرماز ، وأنشد فيها زيادة وهي :
وتركتني وسط عيص ذي أشب * تكد رجلي مسامير الخشب
أكمه لا أبصر عقدة الحقب * ولا أرى الصاحب الا ما اقترب
فاما أصحاب الحديث فيقولون أعشى بني مازن ، والثبت أعشى بني الحرماز فاما بنو
مازن فليس فيهم أعشى ، وقوله " أكمه لا أبصر عقدة الحقب " يدل على عشاه . انتهى .
وفي الأصل تحريفات صححتها منه ومن اعلام السائلين والنهاية ومن الأصل حيث
أوردها في غير هذا المكان .