تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الزوائد — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما غبنت صفقتك يا ضرار . رواه عبد الله بن أحمد وفيه محمد بن سعد الأثرم وهو متروك . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صدق أمية في شئ من شعره فقال : زحل وثور تحت رجل يمينه * والنسر للأخرى وليث موصد فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق : والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء يصبح لونها يتورد تأبي فما تطلع لنا في رسلها * إلا معذبة والا تجلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق . رواه أحمد وأبو يعلي والطبراني ورجاله ثقات الا أن ابن إسحاق مدلس . وعن الأعشى المازني ( 1 ) قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته : يا مالك ( 2 ) الناس وديان العرب * إني لقيت ذربة ( 3 ) من الذرب غدوت ( 4 ) أبغيها الطعام في رجب * فخلفتني بنزاع وهرب ( 5 ) أخلفت العهد ولطت بالذنب * وهن شر غالب لمن غلب فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول " وهن شر غالب لمن غلب " . رواه
هامش
( 1 ) بل هو الحرمازي كما سيأتي في التعليق عن الآمدي . ( 2 ) في المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي ( يا سيد ) . ( 3 ) في الآمدي " إليك أشكو ذربة " يعني امرأته ، أي ذربة سلطة حديدة ، ويقال الذربة : الداهية . ( 4 ) في الآمدي " خرجت " . ( 5 ) ويروي " وحرب " . وقال الآمدي : وأنشد ثعلب عن ابن الاعرابي هذه الأبيات وذكر انها للأعور ابن قراد أعشي بني حرماز ، وأنشد فيها زيادة وهي : وتركتني وسط عيص ذي أشب * تكد رجلي مسامير الخشب أكمه لا أبصر عقدة الحقب * ولا أرى الصاحب الا ما اقترب فاما أصحاب الحديث فيقولون أعشى بني مازن ، والثبت أعشى بني الحرماز فاما بنو مازن فليس فيهم أعشى ، وقوله " أكمه لا أبصر عقدة الحقب " يدل على عشاه . انتهى . وفي الأصل تحريفات صححتها منه ومن اعلام السائلين والنهاية ومن الأصل حيث أوردها في غير هذا المكان .