تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الزوائد — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
بور ( 1 ) . رواه أبو يعلى وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف يعتبر بحديثه . ( باب تعاهد القرآن ) عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من النعم في العقل . رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال لهو أشد تفصيا من المخاض في العقل ورجال أحمد رجال الصحيح . وعن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا ( 3 ) من صدور الرجال من الإبل المعقلة إلى أعطانها ( 2 ) . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن الطبراني أحمد لم ينسه فإن كان هو ابن الخليل فهو ضعيف وإن كان غيره فلم أعرفه . وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من الإبل إلى أعطانها . رواه الطبراني في الثلاثة إلا أنه قال في الكبير تعاهدوا القرآن فإنه وحشي - قلت هو في الصحيح بغير هذا السياق - ورجال الصغير والأوسط ثقات . ( باب المد في القراءة ) عن أبي بردة قال كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم المد ليس فيه ترجيع . رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه . ( باب القراءة بلحون العرب ) عن حذيفة بن اليمان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الكبائر ( 3 ) وأهل الفسق فإنه سيجئ بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه راو لم يسم وبقية أيضا . ( باب القراءة بالحزن ) عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤوا القرآن بالحزن فإنه تزل بالحزن .
هامش
( 1 ) أي هلكى جمع بائر ، والبوار : الهلاك . ( 2 ) أي مباركها حول الماء . ( 3 ) أي خروجا . ( 4 ) في الأصل " الكتابين " .