أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره .
( باب فيما يشتهيه المريض )
عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله
من ثمار الجنة . رواه الطبراني وفيه أبو خالد عمرو بن خالد وهو كذاب متروك .
( باب ما جاء في الغيظ )
عن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء قال حدثتني أمي عن جدتها
قالت قلت يا رسول الله هل يضر الغيظ قال نعم كما يضر الشجر الخبط . رواه
الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم .
( باب ما جاء في الكي )
عن عقبة بن عامر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكي وكان
يكره شرب الحميم ( 1 ) وكان إذا اكتحل اكتحل وترا وإذا استجمر استجمر وترا .
رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن .
وعن سعد الطفري إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي وقال أكره شرب
الحميم . رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح . وعن
سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النار لا تشفى أحدا .
رواه الطبراني وفيه عبد الله بن يزيد البكري ضعفه أبو حاتم . وعن عمران بن
حصين أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أخوه وقد سقى فقال
يا رسول الله إن أخي سقى بطنه ( 2 ) فأتينا الأطباء فأمروني بالكي أفأكويه فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكوه ورده إلى أهله فمر به بعير فضرب بطنه
فأخمص ( 3 ) بطنه فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال أما انك لو أتيت به الأطباء
قلت النار شفته . رواه الطبراني في الثلاثة وفيه عبد الله بن عيسى الخزاز وهو
ضعيف . وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان الكي
هامش
( 1 ) أي الماء الحار .
( 2 ) أي حصل فيه الماء الأصفر .
( 3 ) أي ضمر ، وفى الأصل ( فأعمص )