عيينة بن حصن أو الأقرع بن حابس فقال ما هذا فقال هذا الحجم وهو خير
ما تداويتم به . رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عمر بن حفص العمرى
وهو ثقة وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن ابن عباس قال احتجم
النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين ( 1 ) وبين الكتفين . رواه أحمد وفيه
جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق . وعن أبي أمية الفزاري قال رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يحتجم . رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات . وعن عبد الله
ابن يزيد الحطمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خمس من سنن المرسلين الحياء
والحلم والحجامة والسواك والتعطر . رواه الطبراني وفيه محمد بن عمر الأسلمي
قال الذهبي مجهول قال وروى له الحاكم في المستدرك وروى عنه غير واحد . عن
سمرة قال دعا النبي صلى الله عليه وسلم حجاما فحجمه بقرن ( 2 ) وشرط بشفرة
فرآه رجل من نبي فزارة فقال يا رسول الله علام تدع هذا يقطع لحمك فقال أتدري
ما هذا هذا الحجم وهو خير ما تداويتم به . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
خلا حصين بن أبي الحر وهو ثقة . وعن عبد الله بن جعفر أن النبي صلى الله عليه
وسلم احتجم بعد ما سم . رواه الطبراني باسنادين ورجال أحدهما ثقات . ورواه
أبو يعلى . وعن علي لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا هاج بأحدكم
الدم فليهرقه ولو بمشقص ( 3 ) . رواه أبو يعلى وفى محمد بن القاسم أبو إبراهيم
وثقه ابن معين وضعفه أحمد وكذبه .
( باب أوقات الحجامة )
عن الحسين بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة
لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات . رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن العلاء وهو كذاب .
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احتجم يوم الأربعاء أو يوم
السبت فأصابه وضح ( 4 ) فلا يلومن إلا نفسه . رواه البزار وفيه سليمان بن أرقم وهو
هامش
( 1 ) أي العرقين اللذين في جانبي العنق .
( 2 ) هو قرن ثور جعل كالمحجمة ،
وفى رواية احتجم على رأسه بقرن . ولعله اسم موضع .
هو نصل السهم إذا
كان طويلا غير عريض .
( 4 ) أي برص .