سقط من الاسناد أحمد . وعن الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تديموا النظر إلى
المجذومين وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح . رواه أبو يعلى والطبراني وفى
إسناد أبي يعلى الفرج بن فضالة وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره ، وبقية رجاله
ثقات ، وفى إسناد الطبراني يحيى الحماني وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات . وعن
معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المجذمين لا تديموا النظر
إليهم . رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه عن شيخه الوليد بن حماد
الرملي ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . وعن ابن عباس عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا تديموا النظر إلى المجذمين . رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه
حسن ، وبقية رجاله ثقات . وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشعر
في الانف أمان من الجذام . رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط
وفيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف .
( باب في العدوي والهام والطيرة وغير ذلك )
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ولا حسد والعين حق . رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد ( 1 ) وهو ضعيف وقد وثق ،
وبقية رجاله ثقات . وعن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صفر ولا هامة ( 2 ) ولا يعدى
سقيم صحيحا . رواه أبو يعلى وفيه ثعلبة بن يزيد الحماني وثقة النسائي وفيه ضعف .
وبقية رجاله ثقات . وعن أبي طلحة الخولاني قال بينهما عمير بن سعد في نفر
من أهل فلسطين وكان يقال نسيج ( 3 ) وحده فقعد على دكان له عظيم في داره فقال
لغلامه يا غلام أورد الخيل قال وفى الدار تور ( 4 ) من حجارة قال فأوردها فقال أين
فلانة قال هي جربة تقطر دما أو قال تقطر ماءا - شك أبو إسحق - قال أوردها فقال
هامش
( 1 ) في الأصل ( سعيد ) وهو غلط .
( 2 ) كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر تصيب الانسان وتؤذيه إذا جاع وأنها تعدى فأبطل الاسلام ذلك ، وقيل أراد به النسئ الذي كانوا يفعلونه وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلون صفر هو الشهر الحرام فأبطله . والهامة : اسم طائر وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها وهي
من طير الليل ، وقيل هي البومة ، وقيل غير ذلك .
( 3 ) في الأصل ( يسيج ) .
( 4 ) أي وعاء .