أي إن تصرفوا المال حسبما أمر الله به صرفا حسنا مقرونا بالإخلاص ، وطيب
النفس ، من غير أن يتبعه منة وأذى يضاعفه لكم بالأجر العظيم والثواب الجزيل
حتى روي بالواحد عشرا إلى سبعمائة ، والاختلاف بسبب النية واستحقاق المنفق
عليه وصلاحه وعلمه وقرابته وغير ذلك ، فيحتمل كون المراد قرضا عرفيا فيكون
دليل استحبابه بخصوصه والعموم فيكون دليلا عليه ، وعلى جميع الاحسان مثل
كشف الكرب عن المسلم ، وقضاء حاجته ، وإدخال السرور عليه ، وما يدل عليه
في الكتاب والسنة كثير جدا ويدل عليه العقل أيضا .
زبدة البيان في أحكام القرآن — صفحة 453
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٤٥٣