حدث عنه البرهان الشامي بالإجازة .
قال ابن الوردي : وفي سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة : توفى الشيخ : -
57 - سيف الدين يحيى بن أحمد بن أبي نصر ، محمد بن عبد الرزاق الجيلي بحماة . وكان شهما سخيا . رحمه الله .
وفي سنة خمس وثلاثين مات المحدث الرئيس العالم : -
58 - شمس الدين محمد بن أبي بكر بن طرخان الحنبلي .
سمع من ابن عبد الدائم ، وغيره . وكان بديع الخط ، وكتب الطباق . وله نظم رائق اه .
59 - محمد بن عبد العزيز بن عبد القادر الجيلي ، شمس الدين أبو الكرم ، ابن أبي الفضل البخاري ، ويعرف بالحبالي ، بمهملة وتحتانية خفيفة ، نسبة إلى « الحبال » بلدة بسنجار ، نزلها جده الأعلى عبد العزيز في حدود الثمانين وخمسمائة .
ولد المذكور سنة إحدى وخمسين وستمائة .
وتوفى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة . رحمه الله . اه .
بآخر نسخة الشيخ المحترم ، جامع الفضائل والمكارم الشيخ محمد بن حسين ابن عمر نصيف - متع الله بحياته - ما نصه :
هذا آخر ما وجدته بهامش الأصل لنسخة « طبقات ابن رجب » المنقول عنه هذه النسخة ، ثم إني وجدت رسالة في أسماء كتب مذهب الإمام أحمد ، لجامعها العلامة الفاضل ، مولانا الشيخ عبد الله بن علي بن حميد ، مفتى الحنابلة سابقاً بمكة المشرفة ، سماها : ( الدر المنضد في أسماء كتب مذهب الإمام أحمد ( 1 ) ) فأحببت إلحاقها بهذه الطبقات إتماماً للفائدة ، والله ولي التوفيق . اه . كاتبه
هامش
( 1 ) الرسالة المذكورة في ذيل « السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة » لجد المؤلف