السفلي بجامع الجبل ، وبيده كتاب من كتب الحديث ، أو أخبار الصالحين يقرؤه على الناس إلى أن يؤذن المؤذن للجمعة .
وتوفي يوم الأحد سلخ صفر سنة ثمان عشرة وستمائة . ودفن بسفح قاسيون رحمه الله تعالى .
وذكر المنذري : أنه توفي في تاسع عشر صفر . ودفن من الغد . وذكر بعده من توفي في سلخ الشهر .
وروى عنه ابن البخاري ، ووالده أبو العباس أحمد . ويلقب بالنجم . تفقه على ابن المنى ، وبرع ، ثم صار شافعياً ، وولي قضاء دمشق نيابة ، ثم عزل . وله تصانيف . علي بن ثابت بن طالب الطالباني البغدادي الأزجي ، الفقيه الواعظ أبو الحسن . ويلقب موفق الدين : سمع ببغداد من صالح بن الرحلة ، وشهدَة . وسمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل .
وتفقه ببغداد على أبي الفتح بن المنى . واشتغل بالموصل بالخلاف على ابن يونس الشافعي .
فأقام بحران مدة عند الخطيب ابن تيمية . ثم جرى سف وبينه نكد ، فقدم دمشق ثم رجع ، وأقام برأس العين من أرض الجزيرة . ووعظ هناك ، وحدث وانتفع به .
قال ابن نقطة : وسمعت منه . وسماعه صحيح . قال : وذكر لي ابن شحامة الحراني : أنه توفى في شعبان سنة ثمان عشرة وستمائة برأس العين رحمه الله تعالى .
قال : ونابت - يعني أباه - أوله نون . وكذا قال المنذري ، وزاد : " والطالباني " بفتح الطاء المهملة ، وبعد الألف لام مفتوحة ، وباء موحدة ، وبعد الألف الثانية نون مكسورة .
وله كلام في بيع الفلوس النافقة بأحد النقدين : أنه يجوز النساء فيها . قال : كما يجوز بيع غيرها من الرصاص والحديد والصفر والنحاس .
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 125
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص١٢٥