وكم غائب والقلب منه مسالم * وكم زائرٍ في القلب منه بلابلُ
فلا تجزعن يومًا إذا غاب صاحب * أمين ، فما غاب الصديق المجاملُ
حمزة بن الكيالي البغدادي ، أبو يعلى الفقيه الزاهد : ذكره أبو الحسين فيمن تفقه على أبيه وعلق عنه ، وسمع منه .
وقال في ترجمته : كان رجلاً صالحًا ، تردد إلى الوالد زمانًا مواصلاً ، وسمع منه علمًا واسعًا ، وكان عبدًا صالحًا . وقيل : إنه كان يحفظ الاسم الأعظم .
وقال ابن خيرون : كان صالحًا زاهدًا ، ملازمًا لبيته ومسجده ، معتزل الخصومات والمراء .
وقال ابن شافع في تاريخه : كان رجلاً صالحًا ، ملازمًا لبيته ومسجده ، حافظًا للسانه ، معتزلاً عن الفتن .
توفي يوم الأربعاء سابع عشر من شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ودفن بمقبرة باب الدير .
أبو بكر بن عمر الطحان : قال أبو الحسين : حضر درس الوالد ، وعلق عنه . ومات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة .
عبد الباقي بن جعفر بن شَهْلَى الفقيه الحنبلي ، أبو البركات : قال ابن السمعاني : أحد المقلِّين . حدَّث بشيء يسير عن أبي إسحاق البرمكي ، وروى عنه هبة الله السَقَطي في معجمه . وذكر القاضي أبو الحسين ، في أسماء من تفقه على أبيه وعلق وسمع الحديث : أبا البركات بن شهلى ، وهو هذا . رأيت ذلك في طبقة سماعه .
قال القاضي أبو يعلى : وهو ابن شَهلِي بالياء .
علي بن محمد بن الفرج بن إبراهيم البزاز ، المعروف بابن أخي نصر
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 37
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٣٧