عبد الملك الخلال وغيرهم .
وتفقه على أبي بكر الدينوري . وقرأ الخلاف على أسعد المنهني وغيره . وبرع وأفتى وناظر ودرس بمسجده . وكان عارفًا بالمذهب صالحًا تقياً .
قال ابن الدبيثي : كان شيخًا صالحًا ، فقيهًا مناظرًا على مذهب الإمام أحمد .
وقال ابن النجار : كان فقيهًا فاضلاً ، ورعًا زاهدًا ، مليح المناظرة ، حسن المعرفة بالمذهب والخلاف .
وقال الشيخ موفق الدين عنه : كان فقيهًا من أصحابنا ، وتولى مدرسة ابن بكروس بعد موته .
ومضينا إليه مع الشيخ أبي الفتح - يعني ابن المنى - على عادة فقهاء بغداد وتكلمت يومئذ في مسألة قتل المسلم بالذمي . وكان يسكن بالميدان من باب الأزج ولذلك قيل في نسبه ، الميداني : سمع منه عمر بن علي القرشي ، وابن الدبيثي ، وابن القطيعي .
وحدث عنه الشيخ موفق الدين ، والبهاء عبد الرحمن المقدسيان ، والموفق بن صديق ، وعمر بن شخانه الحرانيان ، وابن الأخضر ، وأحمد بن البندنيجي ، وابن الغزال الواعظ . وأجاز للخليفة الناصر . وتوفي ليلة الاثنين ثامن شوال سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . ودفن من الغد بمقبرة باب حرب . رحمه اللّه تعالى .
علي بن عكبر بن عبد الله ، أبو الحسين الضرير المقرئ الأزجي الفقيه : قرأ القرآن ، وسمع الحديث الكثير من ابن ناصر ، وابن البطي ، وغيرهما . وتفقه على أبي حكيم النهرواني . وقرأ عليه القرآن جماعة ، وكان يحفظ طرفاً من المذهب . وكان من أهل الدين والصلاح . ذكره ابن النجار عن أبي العباس بن الفراء ، وأنه قال : توفي ليلة الأربعاء عاشر شوال سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . ودفن بباب حرب إلى جانب شيخه أبي حكيم . رحمهما الله تعالى .
عبد المغيث بن زهير بن علوي الحربي ، المحدث الزاهد ، أبو المعز بن أبي حرب : ولد سنة خمسمائة تقريبًا .
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 354
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٣٥٤