ولكن قياس ما ذكر ابن عقيل في سقوط الدينار في المحبرة : أنه يخير مالك المال المبتلع بين أن يذبح المأكول ويضمن نقصه ، وبين أن يتركه . والله أعلم .
عبد الملك بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد علي الأنصاري الشيرازي ثم الدمشقي ، القاضي بهاء الدين بن شرف الإسلام ابن الشيخ أبي الفرج . وقد تقدم ذكر أبيه وجده : تفقه وأفتى ودرس وناظر . وذكره أبو المعالي حمزة بن القلانسي في ذيل تاريخ دمشق ، فقال : كان إمامًا فاضلاً ، مناظرًا مستقلاً ، مفتيًا على مذهب الإمام أحمد وأبي حنيفة ، يحكم عليه ، ما كان عليه عند إقامته بخراسان لطلب العلم والتقدم . وكان يعرف اللسان الفارسي مع العربي . وهو حسن الحديث في الجد والهزل . توفي يوم الاثنين سابع عشر رجب سنة خمس وأربعين وخمسمائة . وكان له يوم مشهود .
ودفن في جوار أبيه في مقابر الشهداء - يعني : بالباب الصغير ، وكثر الباكون حول سريره من العالم ، والمثنون له والمتأسفون عليه . رحمه الله تعالى .
عبد اللّه بن هبة الله بن أحمد بن محمد السامري الفقيه ، أبو الفتح : ولد يوم الاثنين ثاني عشر ذي الحجة سنة خمس وثمانين وأربعمائة .
وسمع الكثير من أبي بكر الطريثيثي ، وثابت بن بندار ، والمبارك بن عبد الجبار ، وأبي سعد بن خشيش ، وجعفر السراج ، وغيرهم .
وتفقه على أبي الخطاب الكلوذاني . وحدث باليسير ، روى عنه جماعة .
توفي ليلة الاثنين ثالث عشر محرم سنة خمس وأربعين وخمسمائة . ودفن من الغد بمقبرة باب حرب .
أيوب بن أحمد بن تيموه الباجرائي الفقيه الحنبلي . ويكتب بخطه : القاضي أيوب :
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 219
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢١٩