تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال التوحيد — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
كثير } ( 1 ) . فإن الآية واردة في غير حق التائب ، وإلا فإن الله سبحانه يغفر ذنوب التائب جميعها لا كثيرها مع أنه سبحانه يقول : { ويعفو عن كثير } . فتلخص من ذلك أنه لا مانع من القول بجواز العفو في حق العصاة كما لا مانع من شمول آيات الشفاعة لهم . نعم ، يجب إلفات النظر إلى نكتة وهي أن بعض الذنوب الكبيرة ربما تقطع العلائق الإيمانية بالله سبحانه ، كما تقطع الأواصر الروحية مع النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) فصاحب هذه المعصية لا تشمله الشفاعة ، فيجب عليه دخول النار حتى يتطهر بالعذاب وتصفو روحه من آثار العصيان ، ويليق لشفاعة الشافعين .
هامش
( 1 ) الشورى : 30 .