Skip to main content

زبدة التفاسير — Page 343

Contributors:

P.343
نازل بهم لا محالة وإن تأخّر * ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ ) * من العذاب في الآخرة * ( لَمْ يَلْبَثُوا ) * في الدنيا * ( إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ ) * أي : إذا عاينوا العذاب استقصروا من هوله مدّة لبثهم في الدنيا والبرزخ ، حتّى يحسبوها ساعة من نهار . * ( بَلاغٌ ) * هذا الَّذي وعظتم به أو هذه السورة بلاغ ، أي : كفاية . أو هذا تبليغ من الرسول . وقيل : مبتدأ خبره « لهم » ، وما بينهما اعتراض ، أي : لهم وقت يبلغون إليه ، كأنّهم إذا بلغوه ورأوا ما فيه استقصروا مدّة عمرهم . * ( فَهَلْ يُهْلَكُ ) * أي : لا يهلك * ( إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ ) * الخارجون من أمر اللَّه ، المتمرّدون في الفسق والمعاصي . وعن الزجّاج : ما جاء في رجاء رحمة اللَّه شيء أبلغ من هذه الآية .
زبدة التفاسير — Page 343 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية