فكيف تخفى عليه أحوال المنافقين ، وإن كانوا يجتهدون في سترها عن العيون وإخفائها ؟ ! * ( ويَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْه ) * يوم يرجع المنافقون إليه للجزاء . ويجوز أن يكون الخطاب أيضا مخصوصا بهم على طريق الالتفات . وقرأ يعقوب بفتح الياء وكسر الجيم .
* ( فَيُنَبِّئُهُمْ ) * يوم القيامة * ( بِما عَمِلُوا ) * بما أبطنوا من سوء أعمالهم ، بالتوبيخ والمجازاة عليه * ( واللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * لا تخفى عليه خافية .
زبدة التفاسير — صفحة 543
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٥٤٣