تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الصبح ، فلما انصرف قام قائما فقال : " عدلت شهادة الزور بالشرك بالله " ثلاث مرات ، ثم تلا هذه الآية : ( واجتنبوا قول الزور . . . ) إلى آخر الآية " ( 1 ) . قال أبو عيسى : هذا عندي أصح ( 2 ) ، وخريم بن فاتك له صحبة ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ، وهو مشهور . 19 - 2702 / 1 ( 3 ) حدثنا محمد بن بشار . حدثنا روح بن عبادة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ابن أبي كثير ، في قوله عز وجل : ( فهم في روضة يحبرون ) ( 4 ) ، قال : السماع . ومعنى السماع مثل ما ورد في الحديث : " أن الحور العين ، يرفعن بأصواتهن " . 20 - 2808 / 1 ( 5 ) حدثنا ابن أبي عمر . حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث لا يغل ( 6 ) عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ،
هامش
( 1 ) سورة الحج ( 22 ) ، كذا الأصل و ( قول الزور ) هو آخر الآية 30 وتمامها : ( حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ) . ( 2 ) من الحديث السابق في " ضعيف سنن الترمذي " 399 - 2416 . ( 3 ) هو في نسخة الأستاذ إبراهيم عوض برقم 2565 . ( 4 ) سورة الروم ( 30 ) ، الآية 15 . ( 5 ) هو في نسخة الأستاذ إبراهيم عوض برقم 2658 . ( 6 ) لا يغل : بالضم من الأغلال ، وهو الخيانة وبالفتح من الغل ، وهو الحقد والشحناء : أي لا يدخله حقد يزيله من الحق . وروي يغل بالتخفيف من الوغل أي الدخول في الشر . والمعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب ، فمن تمسك بها طهر قلبه من الشر .