كان حقا على الله أن يرضيه " .
( ضعيف - نقد الكتاني 33 / 34 ، الكلم الطيب 24 ، الضعيفة 5020 ) ( ضعيف الجامع
الصغير وزيادته 5735 ) .
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه .
16 - باب ما جاء في الدعاء إذا أوى الله فراشه
673 - 3635 حدثنا محمد بن بشار . أخبرنا عثمان بن عمر . أخبرنا علي بن
المبارك ، عن يحيى ابن أبي كثير ، عن يحيى بن إسحاق ابن أخي رافع بن
خديج ، عن رافع بن خديج : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ، ثم قال : اللهم ( إني ) ( 1 ) أسلمت
نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وفوضت أمري
إليك ، لا ملجأ ( ولا منجى ) منك إلا إليك ، أو من بكتابك وبرسولك ، فإن
مات من ليلته دخل الجنة " .
( ضعيف الاسناد ، وقوله : " وبرسولك " مخالف للصحيح الذي قبله ( 2 ) ( ضعيف الجامع
الصغير 381 ) ) .
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، من حديث رافع بن خديج .
17 - باب منه
674 - 3637 حدثنا صالح بن عبد الله . أخبرنا أبو معاوية ، عن الوصافي ، عن
عطية ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال حين يأوي إلى فراشه ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ( ) ساقط من الأصل .
( 2 ) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " . برقم 2703 . وهذا دليل على
تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ، الحرص على الرواية باللفظ ، لا
بالمعنى . ولو كان الامر بالرأي لكانت كلمة ( بنبيك ) مثل كلمة ( برسولك ) .