تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة ليلة القدر

663 - 3588 حدثنا محمود بن غيلان . أخبرنا أبو داود الطيالسي . أخبرنا القاسم بن الفضل الحداني ، عن يوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية ، فقال : سودت وجوه المؤمنين ، أو يا مسود وجوه المؤمنين . فقال : لا تؤنبني رحمك الله ! ؟ فإن النبي صلى الله عليه وسلم ، أري بني أمية على منبره فساءه ذلك ، فنزلت ( إنا أعطيناك الكوثر ) ( 1 ) يا محمد ، يعني : نهرا في الجنة ، ونزلت ( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر ) ( 2 ) يملكها بعدك بنو أمية يا محمد . قال القاسم : فعددناها فإذا هي ألف شهر ، لا تزيد يوما ولا تنقص . ( ضعيف الاسناد مضطرب ، ومتنه منكر ) . هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، من حديث القاسم بن الفضل ، وقد قيل عن القاسم بن الفضل ، عن يوسف بن مازن . والقاسم بن الفضل الحداني هو ثقة ، وثقه يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي . ويوسف بن سعد رجل مجهول . ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ ، إلا من هذا الوجه .
هامش
( 1 ) سورة الكوثر ( 108 ) ، الآية 1 . ( 2 ) سورة القدر ( 97 ) ، الآيات 1 - 3 .