تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
بسم الله الرحيم الرحيم سورة ص 636 - 3462 حدثنا محمود بن غيلان ، وعبد بن حميد ، المعنى واحد ، قالا : أخبرنا أبو أحمد . أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، عن يحيى - قال عبد : - هو ابن ء ا ! عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : مرض أبو طالب فجاءته قريش ، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم ، وعند أبي طالب مجلس رجل ، فقام أبو جهل كي يمنعه ، قال : وشكوه إلى أبي طالب فقال : يا ابن أخي ما تريد من قومك ؟ قال : " أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب ، وتؤدي إليهم العجم الجزية " ، قال : الكلمة واحدة ؟ قال : " كلمة واحدة " فقال : " يا عم قولوا : لا إله إلا الله " . فقالوا : إلها واحدا ؟ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق . قال : فنزل فيهم القرآن ( ص والقرآن ذي الذكر * بل الذين كفروا في عزة وشقاق ) ( 1 ) - إلى قوله - ( ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) . ( ضعيف الاسناد ) . هذا حديث حسن صحيح .
هامش
( 1 ) سورة ص ( 38 ) ، الآية 2 . وتمامها : ( كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص * وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب * أجعل الالهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد ) .
ضعيف سنن الترمذي — صفحة 409 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني