بسم الله الرحمن الرحيم
سورة مريم
616 - 3378 ( 1 ) حدثنا أحمد بن منيع . أخبرنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة ،
عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري قال :
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسليم : ( وأنذرهم يوم الحسرة ) ( 2 ) ، قال :
" يؤتى بالموت كأنه كبش أملح حتى يوقف على السور بين الجنة والنار "
فيقال يا أهل الجنة ، فيشرئبون .
ويقال : يا أهل النار ، فيشرئبون ، فيقال :
هل تعرفون هذا ؟ فيقولون :
نعم هذا الموت .
فيضجع فيذبح ، فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة ( فيها ) ( 3 ) والبقاء
لماتوا فرحا ، ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها والبقاء لماتوا ترحا " .
( صحيح دون قوله : " ولولا أن الله قضى . . " - ق ، انظر الحديث 2683
( 465 - 2696 ) ) .
هذا حديث حسن صحيح .
هامش
( 1 ) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم 2523 .
( 2 ) سورة مريم ( 19 ) ، الآية 39 .
( 3 ) ما بين الحاصرتين ( ) ساقطة من الأصل .