تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة التوبة

599 - 3294 حدثنا محمد بن بشار . أخبرنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر ، وابن أبي عدي ، وسهل بن يوسف ، قالوا : أخبرنا عوف ابن أبي جميلة . حدثني يزيد الفارسي ، حدثني ابن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال ، وهي من المثاني ، وإلى براءة وهي من المئين ، فقرنتم بينهما ، ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ، ووضعتموها في السبع الطول ، ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد ، فكان إذا نزل عليه الشئ دعا بعض من كان يكتب ، فيقول : " ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " فإذا نزلت عليه الآية فيقول : " ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " . وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة ، وكانت براءة من آخر القرآن ، وكانت قصتها شبيهة بقصتها ، فظننت أنها منها ، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يبين لنا أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ، ولم أكتب