حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي ، عن ابن أخي الحارث الأعور ، عن
الحارث الأعور قال :
مررت في المسجد ، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث ، فدخلت على
علي ، فقلت : يا أمير المؤمنين ألا ترى الناس قد خاضوا في الأحاديث ؟ قال :
أو قد فعلوها ؟ قلت : نعم ! قال :
أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ألا إنها ستكون فتنة " ، فقلت :
ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال :
" كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل
ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله
الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم .
هو الذي لا تزيغ ( 1 ) به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه
العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه .
هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا :
( إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ) ( 2 ) .
من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه
هدي إلى صراط مستقيم " .
خذها إليك يا أعور .
( ضعيف - المشكاة 2138 / التحقيق الثاني ) .
هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات ، وإسناده
مجهول . وفي حديث الحارث مقال .
هامش
( 1 ) في أصل الشيخ ناصر " يزيغ " .
( 2 ) سورة الجن ( 72 ) ، الآية 2 .