التغلبي ، عن زيد العمي ، عن أنس بن مالك قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا استقبله الرجل فصافحه ، لا ينزع يده
من يده حتى يكون الرجل الذي ينزع ، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون
الرجل هو الذي يصرفه ، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له .
( ضعيف الا جملة المصافحة فهي ثابتة - ابن ماجة 3716 ) ( 1 ) .
هذا حديث غريب .
445 - 2624 ( 2 ) حدثنا عبد بن حميد وعباس بن محمد الدوري ، قالا : أخبرنا
عبد الله بن يزيد . أخبرنا سعيد ابن أبي أيوب . حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم
ابن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من كظم غيظا ، وهو يقدر على أن ينفذه ، دعاه الله على رؤوس الخلائق
حتى يخيره في أي الحور شاء " ( 3 ) .
هذا حديث حسن غريب .
446 - 2625 حدثنا سلمة بن شبيب . أخبرنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري
المديني . حدثني أبي ، عن أبي بكر ابن المنكدر ، عن جابر قال :
هامش
( 1 ) هو في " صحيح سنن ابن ماجة - باختصار السند " برقم 2995 و " ضعيف سنن ابن
ماجة " برقم 813 .
( 2 ) هذا الحديث سكت عنه الشيخ ناصر . وقد أوردته في " صحيح سنن الترمذي
- باختصار السند " برقم 2026 وأوردته هنا جريا على القاعدة - ولعل للشيخ رأيا في
ذلك - وهو في " صحيح الجامع الصغير وزيادته " برقم 6522 ، وحسنه في " صحيح
سنن ابن ماجة - باختصار السند " 3375 .
( 3 ) ومع غرابة هذا الحديث فان حبس النفس ، وكظم الغيظ ، مع القدرة من أفضل
الأخلاق التي حض عليها القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الصحيحة وما ورد من
آيات وأحاديث في حسن الخلق كثير جدا ، لا يغفل عنها أو ينساها ، إلا من سفه
نفسه . وركب رأسه ، واتبع هواه .