تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
أخبرنا علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار ، ثم قام خطيبا ، فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة ، إلا أخبرنا به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، وكان فيما قال : " إن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء " ، وكان فيما قال : " ألا لا تمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه " . قال : فبكى أبو سعيد فقال : قد والله رأينا أشياء فهبنا ، وكان فيما قال : ( ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ، ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة يركز لواؤه عند استه " ، وكان فيما حفظنا يومئذ : " ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى ، فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا . ألا وإن منهم البطئ الغضب سريع الفئ ، ومنهم سريع الغضب سريع الفئ ، فتلك بتلك . ألا وإن منهم سريع الغضب بطئ الفئ ، ألا وخيرهم بطئ الغضب سريع الفئ ، وشرهم سريع الغضب بطئ الفئ . ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب ، ومنهم سئ القضاء حسن الطلب ، ومنهم حسن القضاء سئ الطلب ، فتلك بتلك . ألا وإن منهم السئ القضاء السئ الطلب ، ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ، ألا وشرهم سئ القضاء سئ الطلب . ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم . أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه ، فمن أحس بشئ من ذلك فليلصق بالأرض " .