محمد بن جرير الطبرى فى تفسيره عن حذيفة انه قال : كان ذلك رؤيا و انه ما فقد جسد رسول الله و انما اسرى بروحه . و حكى هذا القول ايضاً عن عايشة و عن معاوية .
ايضاً بحار ، ص 479 :
قال شيخ الطائفة فى * ( التبيان ) * : و عند اصحابنا و عند اكثر اهل التأويل و ذكره الجبائى ايضاً انه عرج به فى تلك الليلة الى السموات حتى بلغ سدرة المنتهى . . . و كان ذلك فى يقظة دون منامه و الذى يشهد به القرآن الاسراء من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى و الثانى يعلم بالخبر .
و قوله عند اصحابنا يدل على اتفاقهم فى ذلك فلا يعبأ بما اسند ابن شهرآشوب الى اصحابنا من اقتصار الامامية على المعراج الى بيت المقدس .
ايضاً ص 508 :
( قب ) اختلف الناس فى المعراج فالخوارج ينكرونه و قالت الجهمية عرج بروحه دون جسمه على طريق الرؤيا و قالت الامامية و الزيدية و المعتزلة بل عرج بروحه و بجسمه الى بيت المقدس لقوله تعالى : * ( الى المسجد الاقصى ) * ، و قال آخرون بل عرج بروحه و بجسمه الى السموات . روى ذلك عن ابن عباس و ابن مسعود و جابر و حذيفة ( ! ) و انس و عايشة وام هانى و نحن لاننكر ذلك اذا قامت الدلالة و قد جعل الله معراج موسى الى الطور . . .
انتهى كلام ابن شهر آشوب .
3 . در تفسير الميزان چنين اظهار نظر شده كه تا مسجدالاقصى
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 77
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٧٧