صفة عامتهم .
ج . منسوب به امت ، يا از آن جهت كه عادت عمومى امت بى سوادى است ( مفردات راغب ، مجمع ذيل آيهء 78 بقره ، قول دوم ) يا از آن جهت كه معنى امت خلقت است ( مجمع ذيل آيهء 78 بقره ، قول اول ) . ايضاً فخر رازى ذيل آيهء 157 اعراف ، نقل از زجاج :
الامى الذى هو على صفته امة العرب قال عليه الصلاة و السلام :
انا امة امية لانكتب و لانحسب .
د . منسوب بهام القرى . مجمع ذيل آيهء 75 آل عمران و آيهء 157 اعراف ، نقل روايت ابوجعفر عليه السلام ، و فخر رازى ذيل آيهء 75 آل عمران .
سورهء انعام ، آيهء 105 :
* ( و كذلك نصرف الايات و ليقولوا درست و لنبينه لقوم يعلمون . .
بحار چاپ جديد ، جلد 16 ، صفحهء 119 ، فى اسمائه و القابه صلى الله عليه و آله :
. . . و اما الامّى فقال قوم انه منسوب الى مكة و هىام القرى كما قال تعالى : * ( بعث فى الاميين رسولًا منهم . . . ) * و قال آخرون : اراد الذى لايكتب . قال ابن فارس : و هذا هو الوجه ، لانه ادلّ على معجزه و ان الله علَّمه علم الاولين و الآخرين و من علم الكائنات ما لايعلمه الَّا الله تعالى و هو امى . و الدليل عليه قوله تعالى : * ( و ما كنت تتلوا من قبله من كتاب و لا تخطه بيمينك اذاً لارتاب المبطلون . ) * و روى عنه : نحن امة امية لانقرأ و لانكتب
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 73
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٧٣