يخشون الله .
جلد 1 ، صفحهء 43 از مالك بن انس :
. . . و ما رأت عين و لا سمعت اذن و لا خطر على قلب بشر افضل من جعفر بن محمّد الصادق علماً و عبادة و ورعاً .
ايضاً جلد 1 ، صفحهء 44 پس از ذكر داستان گردآورى ابوحنيفه چهل مسئله را ، نقل مىكند . . .
ايضاً جلد 1 ، صفحهء 44 از شهرستانى :
جعفر بن محمد هو ذوعلم غزير و ادب كامل فى الحكمة و زهد فى الدنيا و ورع تام عن الشهوات و قد اقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين اليه و يفيض على الموالين له اسرار العلوم ثم دخل العراق و اقام بها مدة ما تعرض للامامة قط و لا نازع فى الخلافة احداً و من غرق فى بحر المعرفة لم يقع فى شطَّ و من تعلَّى الى ذروة الحقيقة لم يخف من حطَّ .
صفحهء 64 ، الحسن بن على الوشاء :
ادركت فى هذا المسجد ( مسجد الكوفة ) تسعمائة شيخ كل يقول حدثنى جعفر بن محمد .
صفحهء 64 ، الجاحظ :
جعفر بن محمد الذى ملأ الدنيا علمه و فقهه و يقال ان اباحنيفة من تلامذته و كذلك سفيان الثورى و حسبك بهما فى هذا الباب
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 343
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٤٣