الدين و يتحبب الى المساكين ، لايخاف القوى ظلمه و لاييأس الضعيف من عدله . فاقسم لقد رأيته ليلة و قد مثل فى محرابه و ارخى الليل سرباله و غارت نجومه ، و دموعه تتحادر على لحيته و هو يتململ تململ السليم و يبكى بكاء الحزين فكأنى الآن اسمعه و هو يقول : * ( يا دنيا ، أ بىتعرضتام الىّ اقبلت ؟ غرّى غيرى ، لا حان حينك ، قد طلقتك ثلاثاً لا رجعة لى فيك ، فعيشك حقير و خطرك يسير ، آه من الزاد و بعد السفر و قلة الانيس . ) *
قال : فوكفت عينا معاوية و جعل ينشفهما بكمه ، ثم قال : يرحم الله اباالحسن كان كذلك ، فكيف صبرك عنه ؟ قال : كصبر من ذبح ولدها فى حجرها و هى لاترقأ دمعتها و لاتسكن عبرتها
قال : فكيف ذكرك له ؟ قال : و هل يتركنى الدهر ان انساه ؟
16 . صعصعة بن صوحان عبدى سه جمله دارد دربارهء مولى : يكى در اول خلافت و يكى بعد از ضربت خوردن و قبل از وفات و يكى بعد از دفن بر روى قبر . در روز خلافت گفت :
زيّنت الخلافة و ما زانتك و رفعتها و ما رفعتك و هى اليك احوج منك اليها .
بعد از ضربت وارد شد كه عيادت كند . حال حضرت مساعد نبود ، به او اجازه ندادند .
فقال للآذن : قل له يرحمك الله يا اميرالمؤمنين حياً و ميتاً و لقد كان الله فى صدرك عظيماً و لقد كنت بذات الله عليماً . فابلغه الآذن اليه فقال : * ( قل له و انت يرحمك الله فلقد كنت خفيف المؤنة كثير المعونة . ( بحار ) * ، ج 9 ، ص 742 )
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 290
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٩٠