نهج البلاغه خطبهء 207 :
و من كلام له عليه السلام بالبصرة و قد دخل على العلاء بن زياد الحارثى و هو من اصحابه يعوده ، فلما رأى سعة داره قال : * ( ما كنت تصنع بسعة هذه الدار فى الدنيا ؟ و انت اليها فى الآخرة كنت أحوج ، و بلى ان شئت بلغت بها الاخرة تقرى فيها الضيف و تصل فيها الرحم و تطلع منها الحقوق مطالعها ، فاذا انت قد بلغت بها الآخرة . ) *
فقال له العلاء : * ( يا اميرالمؤمنين ! اشكو اليك أخى عاصم بن زياد . ) * قال : * ( و ما له ؟ ) * قال : * ( لبس العباء ة و تخلَّى من الدنيا . ) * قال : * ( علىّ به . ) * فلما جاء قال : * ( يا عدىّ نفسه ! لقد استهام بك الخبيث ، اما رحمت اهلك و ولدك ؟ اترى الله احلّ لك الطيبات و هو يكره ان تأخذها ؟ انت اهون على الله من ذلك . ) * قال : يا اميرالمؤمنين هذا انت فى خشونة ملبسك و جشوبة مأكلك . قال : * ( ويحك انى لست كأنت ، ان الله تعالى فرض على ائمة الحق ان يقدروا انفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيّغ بالفقير فقره . ) *
ايضاً بحار جلد 9 ، صفحهء 878 :
عبدا لله بن ابى رافع : كان فى بيته عقد لؤلؤ و هو كان اصابه . .
على عليه السلام و رسول اكرم با هم اتصال و همريشگى داشتند
* ( و انا من رسول الله كالصنو من الصنو و الذراع من العضد . ) * ( نامه به عثمان بن حنيف )
مورد اتفاق است كه نشأت و تربيت على عليه السلام در دامن رسول اكرم
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 239
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٣٩