كان سيد بنى هاشم كما كان اعلم الصحابة
سخن عبدا لله بن عروة بن الزبير دربارهء مولى عليه السلام
البيان و التبيين جلد 2 ، صفحهء 173 :
و تنقّص ابن لعبد الله بن عروة بن الزبير عليّاً رحمه الله ، فقال له ابوه : وا لله ما بنى الناس شيئاً قط الَّا هدمه الدين و لا بنى الدين شيئاً فاستطاعت الدنيا هدمه . المتر الى علىّ كيف يظهر بنو مروان من عيبه و ذمه ، وا لله لكأنما يأخذون بناصيته رفعاً الى السماء ، و ماترى ما يندبون به موتاهم من التأبين و المديح ، وا لله لكأنما يكشفون عن الجيف
جاذبه و دافعهء على عليه السلام
عطف به ورقه هاى آثار عشق و محبت ) * و ورقه هاى حب و بغض ) * و ورقه هاى على - محبت اولياء ) * و ورقه هاى خوارج ) * : * ( الله ولى الذين امنوا يخرجهم . . . المؤمنون و المؤمنات بعضهم اولياء بعض . . . المنافقون و المنافقات . . . ) *
1 . ذره ذره كاندر اين ارض و سماست
جنس خود را همچو كاه و كهرباست
قانون جذب و دفع يك قانون عمومى است ميان اجرام و اجسام و همين جذب و دفع است كه عامل برقرارى و توازن در نظامات و منظومه هاست : * ( والسماء رفعها و وضع الميزان ) * ( رجوع شود به راز آفرينش انسان ) .
2 . جاذبه از قديم فقط براى مغناطيس شناخته مىشد ( 1 ) و براى كهربا . مغناطيس و آهن ، كهربا و كاه ، اينها ضرب المثل جاذبه بودند
هامش
( 1 ) الكل عبارة و انت المعنى يا من هو للقلوب مغناطيس