على در عمل استوار ساخت كه آنچه مىگويد گزافه نيست ، مصلحت انديشى و سياستمدارى نمىكند ، بهر اغواى مردمان حماسه نمىسرايد ، بلكه سخنان او واقع گويى بىپرواى دلاورى راستين و اتمام حجت پرهيزگارى انعطاف ناپذير و امين است . على جز آنچه گفت نكرد و هرآنچه كرد همان را به صراحت از پيش اعلام داشت . راز كاميابى جاويد و شكست سياسى موقت وى را نيز در همين شيوهء استوار و پرهيزگارى انعطاف ناپذيرش بايد جستجو نمود .
به طور كلى چنين افراد ، كاميابى جاويد و شكست موقت دارند ، البته با توجه به محيط خاص على كه محيط نفاق و تظاهر و دورويى بود يعنى مانند على در مانند آن محيط ، شكست موقت و موفقيت جاويد دارند
شهادت على عليه السلام
1 . بحار ، ج 9 ، ص 742 :
قال ابوالفرج : ثم جمع له اطباء الكوفة فلم يكن منهم اعلم بجرحه من اثير بن عمرو بن هانى السلولى و كان متطبباً صاحب كرسى يعالج الجراحات و كان من الاربعين غلاماً . . .
2 . ص 744 :
دستور رفق و مدارا :
. . . فقال ابن ملجم : لقد ابتعته بالف و سممته بالف فان خاننى فأبعده الله و لقد ضربته ضربة لو قسمت بين اهل الارض لاهلكتهم . . . و عن الدينورى انه قال : سألت الله ان يقتل به شر خلقه . فقال على عليه السلام : * ( قد اجاب الله دعوتك . يا حسن ! اذا مت
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 200
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٠٠