نفسك و بذل العلم للمتعلم . ) *
59 . * ( ثلاث من مكارم الاخلاق : تعطى من حرمك و تصل من قطعك و تعفو عمن ظلمك . ) *
60 . * ( ابد المودة لمن وادّك فانها اثبت . ) *
61 . * ( ان المؤمن لايصبح و لايمسى الَّا و نفسه ظنون عنده . ) *
62 . * ( اصلحوا دنياكم و اعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غداً . اعظم الناس هماً المؤمن يهتم بامر دنياه و امر آخرته . ) *
63 . * ( ملعون من القى كلَّه على الناس . ) *
64 . * ( خياركم احسنكم اخلاقاً الذين يألفون و يؤلفون . ) *
65 . * ( المؤمن دعب لعب و المنافق قطب غضب . ) *
66 . * ( صنفان من امتى اذا صلحا صلحت امتى و اذا فسدا فسدت امتى : العلماء و الامراء . ) *
67 . * ( يشيب ابن آدم و يشب فيه خصلتان : الحرص و طول الامل . . ) *
رجوع شود به جلد دوم البيان و التبيين ، از صفحهء 15 تا 39 ، بسيار عالى كلمات قصار و هم قسمتى از خطب را انتخاب كرده است و ريشهء بعضى جمله ها كه به سبيل ارسال نقل مىشود پيدا مىشود .
جاحظ در صفحهء 17 همان كتاب در صفت كلام رسول اكرم مىگويد :
و كان كما قال الله تبارك و تعالى : قل يا محمد * ( « و ما انا من المتكلفين » . ) * فكيف و قد عاب التشديق و جانب اصحاب التقعيب و استعمل المبسوط فى موضع البسط و المقصور فى موضع القصر ، و هجر الغريب الوحشى و رغب عن الهجين السوقى ، فلم ينطق الَّا عن ميراث حكمة و لم يتكلم الَّا بكلام قد حف بالعصمة و شيّد بالتأييد و يسّر بالتوفيق و هو الكلام الذى القى الله عليه المحبة و غشاه بالقبول و جمع له بين المهابة و الحلاوة
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 118
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص١١٨