* ( فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير . ) * ( فاطر ، 28 - 32 ) .
76 . * ( يس . و القر ان الحكيم . انك لمن المرسلين . على صراط مستقيم . ) * * ( تنزيل العزيز الرحيم . لتنذر قوماً ما انذر اباؤهم فهم غافلون . ) * ( يس ، 1 - 6 ) .
77 . * ( و ما علمناه الشعر و ما ينبغى له ان هو الَّا ذكر و قر ان مبين . لينذر من كان حياً و يحق القول على الكافرين . ) * ( يس ، 69 - 70 ) .
78 . * ( فالتاليات ذكراً . ) * ( صافات ، 3 ) .
79 . * ( و ان كانوا ليقولون . لو ان عندنا ذكراً من الاولين . لكنا عباد الله المخلصين . فكفروا به فسوف يعلمون . ) * ( صافات ، 167 - 170 ) .
80 . * ( ص و القر ان ذى الذكر . بل الذين كفروا فى عزة و شقاق . ) * ( ص ، 1 - 2 ) .
81 . * ( كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته و ليتذكر اولوا الالباب . ) * ( ص ، 29 ) .
82 . * ( ان هو الَّا ذكر للعالمين . و لتعلمن نبأه بعد حين . ) * ( ص ، آيات آخر ) .
83 . * ( تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم . انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصاً له الدين . الا لله الدين الخالص . . . ) * ( زمر ، 1 - 3 ) .
84 . * ( انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه و من ضل فانما يضل عليها و ما انت عليهم به وكيل . ) * ( زمر ، 41 ) .
85 . * ( و اتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة و انتم لا تشعرون . ) * ( زمر ، 55 ) .
قرآن
طنطاوى در جلد ششم ، صفحهء 164 تحت عنوان « عجائب القرآن و عجائب الطبيعة التى نزل لفهمها القرآن » نكتهء لطيفى ذكر مىكند در سبك و اسلوب قرآن كه چگونه حكمتى در وسط كلام ذكر مىكند كه مانند شكوفهء درخت نمايان مىگردد .