نهج البلاغه ، ذيل نامه به عثمان بن حنيف : .
* ( اتمتلئ السائمة من رعيها فتبرك و تشبع الربيضة من عشبها فتربض و يأكل علىّ من زاده فيهجع ؟ ! قرت اذاً عينه ، اذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة و السائمة المرعية . طوبى لنفس ادت الى ربها فرضها و عركت بجنبها بؤسها و هجرت فى الليل غمضها حتى اذا غلب الكرى عليها افترشت ارضها و توسدت كفها فى معشر اسهر عيونهم خوف معادهم و تجافت عن مضاجعهم جنوبهم و همهمت ذكر ربهم شفاههم و تقشعت به طول استغفارهم ذنوبهم . اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون . ) * .
ايضاً نهج البلاغه ، خطبهء 220 : .
* ( ان الله تعالى جعل الذكر جلاء للقلوب ، تسمع به بعد الوقرة و تبصر به بعد العشوة و تنقاد به بعد المعاندة و ما برح لله - عزت آلاؤه - فى البرهة بعد البرهة و فى ازمان الفترات عباد ناجاهم فى فكرهم و كلمهم فى ذات عقولهم . ) * .
ايضاً نهج البلاغه ، خطبهء 218 : .
* ( قد احيا عقله و امات نفسه حتى دق جليله و لطف غليظه و برق له لامع كثير البرق . ) * .
براى تتمهء اين مطلب رجوع شود به ورقه هاى لذت ) * و به دفتر 35 يادداشتهاى « لذت » و يادداشتهاى قلب . ) * .
11 . اما راههاى حسى يا علمى : .
يكى از آن راهها راه نظم و ترتيب و اتقان صنع و به اصطلاح
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 275
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٧٥