انسان خود را در شرايط بىخدايى قرار دهد .
بلى ، چون نيروهاى ديگرى هم در وجود انسان هست كه در جهت مخالف انسان را سوق مىدهد ، از اين جهت مىتواند وجود اين حالت معنوى و روحانى را احساس كند .
8 . آيا در معارف اسلامى توجهى به اصل نامبرده شده و در انسان احساس مخصوصى به اين عنوان نشان داده شده است ؟ .
شواهد اين مطلب زياد است : .
الف . * ( فاقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التى فطر الناس عليها . ) * .
ب . * ( افغير دين الله يبغون و له اسلم من فى السموات و الارض . ) * .
ج . * ( الذين امنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله . . . ) * .
د . * ( و من اعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكاً . . . ) * .
ه . * ( فذكَّر انما انت مذكَّر . . . ) * ( همهء آيات تذكر از اين قبيل است ) .
و . * ( سبح لله ما فى السموات و الارض . ) * ( همهء آيات تسبيح ) .
ز . * ( و اذ اخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم . . . ) * .
ح . * ( فبعث فيهم رسله و واتر اليهم انبيائه ليستأدوهم ميثاق فطرته ( 1 ) . . . ( ) * نهج البلاغه ، خطبهء اول ) .
ط . * ( ابتدع بقدرته الخلق ابتداعاً و اخترعهم على مشيته اختراعاً ثم سلك بهم فى طريق ارادته و بعثهم فى سبيل محبته . ( ) * صحيفهء سجاديه ، دعاى اول ) .
ى . آيات حب در قرآن از قبيل : * ( والذين امنوا اشدّ حباً لله . . . احبّ اليكم من الله و رسوله . . . قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى . ) * همهء اينها حاكى از اين است كه قرآن كريم براى اين محبت اصالت قائل است .
اما از نظر عرفاى اسلامى : اينها اولًا معتقدند كه عشق و پرستش خدا غيرقابل اجتناب است ، انسان هرچه را دوست بدارد و پرستش كند خدا را پرستش كرده است ، نمىتواند غير او را واقعاً و اصالتاً
هامش
( 1 ) جملهء * ( الهى ما عبدتك خوفاً من نارك و لا طمعاً فى جنتك بل وجدتك اهلًا للعبادة فعبدتك ) * نيز ناظر به اين حقيقت است . ايضاً : * ( هب لى صبرت على عذابك . . . قوّ على خدمتك جوارحى . . . و اشتاق الى قربك . .