الَّا ما كتب الله له الَّا كان له مثل اجر شهيد . ) * .
اين حديث قابل قبول نيست . شايد منظور اين بوده كه وقتى طاعون در شهرى هست از آنجا خارج نشوند كه ديگران را مبتلا نكنند و يا سؤال و جواب اشاره به حادثهء معينى بوده و بعد روات در آن تصرف كرده و تعميم دادهاند .
در روضهء كافى ، صفحهء 108 : .
عن الحلبى عن ابى عبدا لله قال : سألت ابا عبدا لله عن الوباء يكون فى ناحية المصر فيتحول الرجل الى ناحية اخرى او يكون فى مصر فيخرج منه الى غيره ، فقال : * ( لا بأس ، انما نهى رسول الله صلى الله عليه و آله عن ذلك لمكان ربيئة ( 1 ) كانت بحيال العدد فوقع فيهم الوباء فهربوا منه فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : الفارّ منه كالفارّ من الزحف كراهية ان يخلو مراكزهم . ) * .
معلوم مىشود داستان منع رسول الله از فرار از طاعون كم كم از طرف جبريون معروف شده است كه مورد سؤال واقع شده و امام حقيقت را بيان كرده است . اينجاست كه « اهل البيت ادرى بما فى البيت » مصداق پيدا مىكند .
55 . عطف به نمرهء 36 ، نهج البلاغه ، حكمت 470 : .
سئل عليه السلام عن التوحيد و العدل فقال : * ( التوحيد ان لا تتوهمه و العدل ان لا تتهمه . ) * .
ايضاً بحار ، جلد 5 ، صفحهء 58 :
هامش
( 1 ) وبيئة ( ظ )