است از بين مىبرد .
آنگاه مىگويد : .
خداى مهربان اين فرخنده عقيدهء مسلمانان را در قرآن وصف و استحسان فرموده و فضليت اعتقاد به قضا و قدر را از زبان پيغمبرش چنين گفته است : * ( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل . فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو فضل عظيم ) * ( آل عمران ، 173 و 174 ) .
28 . در پاورقى جلد 3 ملل و نحل ( ص 153 ) مىگويد : .
يرى ابن سينا ان القضاء هو علم الله المتعلق بالكل على حساب النظام الاكمل الذى يكون فى الوجود و قدره عبارة عن افاضة الكائنات على حسب ما فى علمه فالكل صادر عن الله و معلول له و كل ذلك بقضاء و قدر لا محيص عنه و لا مخلص منه .
29 . در شرح اصول كافى ، ملاصدرا ذيل حديث 405 مىگويد : .
يحكى ان اباالقاسم الانصارى سئل عن تكفير المعتزلة فقال : لا ، لانهم نزهوه عما يشبه الظلم و القبيح و ما لايليق بالحكمة . و سئل عن تكفير اهل الجبر فقال : لا ، لانهم عظموه حتى لايكون لغيره قدرة و تأثير و ايجاد .
30 . ايضاً در همان جا از نيشابورى نقل مىكند : .
و زعم فخرالدين الرازى ان اثبات الاله يلجأ الى القول بالجبر لان الفاعلية لو لم يتوقف على الداعية لزم وقوع الممكن من غير
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 231
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٣١