ب . اعراف ، 85 و 86 :
و الى مدين اخاهم شعيباً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جائتكم بينة من ربكم فاوفوا الكيل و الميزان و لاتبخسوا الناس اشيائهم و لاتفسدوا فى الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين . و لاتقعدوا بكل صراط توعدون و تصدون عن سبيل الله من امن به و تبغونها عوجاً و اذكروا اذ كنتم قليلًا فكثركم و انظروا كيف كان عاقبة المفسدين .
ج . بقره ، 220 :
. . . و يسئلونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير و ان تخالطوهم فاخوانكم و الله يعلم المفسد من المصلح و لو شاء الله لاعنتكم ان الله عزيز حكيم .
د . بقره ، 11 :
و اذا قيل لهم لاتفسدوا فى الارض قالوا انما نحن مصلحون . . .
ه . سورهء هود ، 88 ، از زبان شعيب :
قال يا قوم أ رأيتم ان كنت على بينة من ربى و رزقنى منه رزقاً حسناً و ما اريد ان اخالفكم الى ما انهيكم عنه ان اريد الَّا الاصلاح ما استطعت و ما توفيقى الَّا با لله عليه توكلت و اليه انيب .
و . هود ، 117 :
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 92
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٩٢