از آن جمله است خطبة الغراء ( خطبهء 81 ) :
الحمد لله الذى علا بحوله و دنا بطوله . . .
خطبه بسيار مفصل است . در آخر خطبه پس از بحث مفصل دربارهء مرگ و اهوال قيامت مىفرمايد :
خطبة الغراء :
اولى الابصار و الاسماع و العافية و المتاع ! هل من مناص او خلاص او معاذ او ملاذ او فرار او محارام لا ؟ فأنى تؤفكون ؟ ام اين تصرفون ؟ ام بما ذا تغترون ؟ و انما حظ احدكم من الارض ذات الطول و العرض قيد قده ، متعفراً على خده . الان عباد الله ، و الخناق مهمل و الروح مرسل فى فينة الارشاد و راحة الاجساد و باحة الاحتشاد و مهل البقية و أنف المشية و انظار التوبة و انفساح الحوبة قبل الضنك و المضيق و الروع و الزهوق و قبل قدوم الغائب المنتظر و اخذة العزيز المقتدر .
قال الشريف :
و فى الخبر انه عليه السلام لما خطب بهذه الخطبة اقشعرت لها الجلود و بكت العيون و رجفت القلوب .
ايضاً خطبهء 173 : * ( ايها الغافلون غير المغفول عنهم . . . ) * ايضاً خطبهء 174 :
انتفعوا ببيان الله و اتعظوا بمواعظ الله و اقبلوا نصيحة الله ، فان الله قد اعذر اليكم بالجلية و اتخذ عليكم الحجة و بين لكم محابه من الاعمال و مكارهه منها ، لتتبعوا هذه و تجتنبوا هذه ، فان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يقول : حفت الجنة بالمكاره و حفت النار
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 393
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٩٣